Selasa, 01 Maret 2011

Sekarang buku-buku misalnya, wirid-wirid, do’a-do’a ijazah, bahkan amalan thoriqoh telah dibukukan dan telah dipasarkan secara bebas, sehingga bisa dibaca dan diamalkan oleh kaum muslimin.

Pertanyaan:
a. Bolehkah mengamalkan amalan dari membaca buku tersebut tanpa meminta izin Guru Mursyid (jika termasuk amalan thariqiyah} atau meminta ijazah secara lisan dari pengarangnya?
b. Apakah dengan membeli buku tersebut berarti sudah mendapat izin?
c. Sejauh mana manfaatnya mengamalkan hanya dengan berdasarkan membaca buku tersebut?
Jawab :
a. Jika amalan tersebut adalah amalan thoriqoh, maka harus mendapat izin dan talqin dari mursyid.Namun jika amalan selain thoriqoh tidak perlu minta izin bagi orang yang punya keahlian tentang amalan tersebut.
b. Kalau amalan thoriqoh, meski sudah membeli belum dapat dikategorikan untuk mengamalkan.
c. Hanya mendapat pahala dzikir, dan tidak mendapat asror-asrornya.
ومأخذه :
(1) جامع الأصول ( ص /31 ) ونصه :
واما التلقيين و سنده فلما كانت الصحبة من لو ازمه وشروطه وكان الإنتساب إلى الشيخ إنما يحصل بالتلقين والتعليم من شيخ ماذون إجازته صحيحة مسنتدة إلى شيخ صاحب الطريق وهوالى النبي صلى الله عليه وسلم وكان الذكر لايفيد فائدة تامة إلا بالتلقين والإذن بل جعله الأكثرشرطا وكان الشيخ هو الأب في الدين و هو مقدم علي الأب في النسب كما قال بعضهم:
تسب اقرب في شرح الهوى * بيننا من نسب من أبوي
وكان السالك لابد له من مرشد حسي كالشيخ أومرشد معنوي كالإلهام وحسن التفقه في الكتاب والسنة واجماع الأمة مع التيقظ والإعتباروالتفكر بمساعدة التوفيق واللطف والعناية أو يغنيه الله تعالى عن ذلك كله بمنح فضله يجذبه بها فيصل من غير مشقة وجب ذكر الأسانيد في كل الطرق الى الرسول عليه السلام. إهـ وانظر الى : المفاخر العالية لأحمد بن محمد بن عياد الشافعى الشاذلى ( ص /171 )
(2) خزينة الأسرار( ص/16 ) ونصه :
أخرج الدارمي عن على ابن ابى طالب رضى الله عنه أنه قال: يا حملة العلم اعملوا به فإن العالم من عمل بما علم ووافق علمه وقال الشيخ ابو على الدقاق: لو كان رجلا يوحى إليه ولم يكن له شيخ لا يجيء منه شيئ من الأسرار.
وقال الشاعر:
من يأخذ العلم من شيخ مشافهة *
يكن عن الزيغ والتصحيف فى حرم
من يكن آخذا للعلم من صحف *
فعلمه من أهل العلم كالعدم. إهـ
(كذا فى الفيوضات الربانية فى مقرررات المؤتمرات والمشاورات لجمعية أهل الطريقة المعتبرة النهضية ص: 74, الجامع كياهى عزيز مشهورى الحاج )
(3) كفاية الاتقياء ومنهاج الأصفياء على هداية الأذكياء ( ص/47-48 ) ونصه :
(تنبه) قد علم مما تقررأنه لابد للمريد من ذكروورد يواظب عليه لأن الذكر يكون كالمصباح في يده يستضيءبه وتحصل الواردات في قلبه بقدر ذكره وورده قال سيدي الشيخ عبدالرحمن السقاف من لا له ورد فهو قرد ومن ليس له اذكار فليس بذكر ومن لا يطالع الإحياء ليس له حياة ومن لم يقرأ المهذب ماعرف المذهب ومن لا له ادب فهو دب ويتخذ المريد ما يأمره به شيخه من الاذكار وإذافقد الشيخ المرشد فالأذكار النبوية الواردة عن النبي صلي الله عليه وسلم أفضل من غيرها ويكفي منها الورد اللطيف للقطب الحداد فإن الأذكار التي فيه هي أمهات الأذكار المأثورة وكذا يكفيه تلاوة القرأن والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر العلامة سيدي عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس نزيل مصر في شرحه صلاة سيدي أحمد البدوي في كتابه المسمى مراة الشموس في مناقب ال العيدروس أنه يعدم المربون في اخر الزمان ويصير ما يوصل إلى الله إلا الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم مناما ويقظة وأن جميع الأعمال منها المقبول ومنها المردود إلا الصلاة على النبى صلى لله عليه وسلم فأنها مقطوع بقبولها إكراما له صلى الله عليه وسلم وحكى اتفاق العلماء على ذلك.
(4) قرة العين بفتاوى علماء الحرمين (ص /326 ) ونصه :
(ماقولكم) دام فضلكم في قراءة القرأن والأحادث كصحيح البخاري ومسلم والصلوات كدلائل الخيرات والأدعية المأثورة إذاكان ذلك مضبوطا بالقلم من غير سند من أحد ولا اذن ولا نقل وأن يعمل بما فهم وبفهم غيره ويعمل بظهور المعنى أوبتفهيم الشارح ويترك مالم يفهمه فهل يجوز ذلك أولا الا في كتب الفقه أو لايجوزذلك كله الا بسند وإذن ونقل من شيخ افتونا (الجواب) أما القرآن فلاتجوز تلاوته بغير تلقين من عارف متلق لأمرين أحدهما حرمة اللحن فيه لقوله تعالى قرآنا عربيا غير ذى عوج والثانى فريضة تجويده الثابتة بالكتاب وهوقوله تعالى ورتل القرأن ترتيلا- الى أن قال - واما الأحاديث والصلوات كدلائل الخيراتوالأدعية المأثورة فمن رأى ان اللحن فيها يقتضى الكذب فى نسبتها معه للنبي صلى الله عليه وسلم أو لمن أثرت عنه والكذب من الكبائر سيما على النبي صلى الله عليه وسلم يتوقف جواز قراءتها بلا تلقين على أحد أمرين أحدهما كون النسخة صحيحة مضبوطة يضبط عارف العربية أو متلق لها من عارف وثانيهما كون القارئ ذكيافطنا متقنا للعربية ومع هذا فقرآتها بالتلقي ممن ثبت تلقيه بالسند أدعى لحصول بركة المشاييخ ونفحاتهم وأسلم من أن يحوم حول حمى الكذب عليه صلى الله عليه وسلم أو على من أثر عنه ذلك فيوشك أن يواقعه فيدخل تحت وعيده وأما العمل بما فهم وتفهيمه للغير فمحل جوازه في القرآن وخلافه اذا كان اللفظ ظاهرالدلالة عليه وهو معلوم الصحة لكل احد لم يخالف أصلا من الأصول الشرعية المتطهرة ومع هذا فالفهم والتفهيم من المتلقى و الواقف على الأصول الشرعية المتطهرة اسلم لكونهما حينئذ رمية من رام واما كتب الفقه فمدار جواز قراءتها والعمل بما يفهم منها وتفهيمه للغير على فطنة القارئ والعامل اووضوح العبارة ومع هذا فكون القارئ والعامل متلقيا اولى واسلم والله أعلم
(5) حاشية العطار( الجزء الثانى, ص/202 ) ونصه :
(خاتمة مهمة) قال ابن برهان في الأوسط ذهب الفقهاء كافة الى أنه لايتوقف العمل بالحديث على سماعه بل اذا صح عنده السنة جاز له العمل بها وان لم يسمع وحكى الأستاذ ابو اسحاق الإسفرايينى الإجماع على جواز النقل من الكتب المعتمدة ولايشترط اتصال السند الى مصنفها وذلك شامل لكتب الأحاديث والفقه وقال الطبراني من وجد حديثا فى كتاب صحيح جاز له ان يرويه ويحتج به وقال قوم من أصحاب الحديث لايجوز له ان يرويه لأنه لم يسمعه وهذا غلط وكذا حكاه امام الحرمين في البرهان عن بعض المحدثين وقال هم عصبة لامبالاة بهم اه- وكتب الشيخ عزالدين عبد السلام عن سؤال كتبه اليه ابو محمد عبد الحميد واما الاعتماد على كتب الفقه الصحيحة الموثوقة بها فقداتفق العلماء في هذا العصرعلى جواز الاعتماد عليها والاستناد اليها لأن الثقة قد حصلت بها كما تحصل بالرواية وبعد التدليس ومن اعتقد ان الناس قد اتفقوا على الخطأ في ذلك فهو اولى بالخطأ منهم ولولا جواز الاعتماد على ذلك لتعطل كثير من المصالح المتعلقة بها وقد رجع الشارع الى قول الأطباء في صور وليست كتبهم ماخوذة فى الأصل الاعن قوم كفار ولكن لما بعد التدليس فيها اعتمد عليها كما اعتمد في اللغة على أشعار العرب وهم كفار لبعد التدليس قال وكتب الحديث أولى بذلك من كتب الفقه وغيرها لاعتمادهم بضبط النسخ وتحريرها فمن قال ان شرط التخريج من كتاب يتوقف على اتصال السند اليه فقدخرق الاجماع وغاية المخرج ان ينقل الحديث من اصل موثوق بصحته وينسبه الى من رواه ويتكلم على علته وغربته وفقهه قال وليس ناقل الاجماع مشهورا بالعلم مثل اشتهار هؤلاء الأئمة بل نص الشافعي في الرسالة على أنه يجوز ان يحدث بالخبر وان لم يعلم أنه سمعه اهـ
(6) اسعاد الرفيق (الجزء الثانى , ص/ 90-91) ونصه :
(وفى التحفة تنبيه) ما افهمه كلامه من جواز النقل من الكتب المعتمدة ونسبته لمؤلفها مجمع عليه وان لم يتصل سند الناقل لمؤلفها: نعم النقل من نسخةكتاب لايجوز الاان وثق بصحتها او تعددت تعددا يغلب على الظن معه صحتها او رأى لفظها منتظما وهو خبير فطن يدرك السقط والتحريف فان انتفى ذلك قال وجدت او نحوه وجوازاعتماد المفتى ما يراه فى كتاب معتمد فيه تفصيل هو ان الكتب المتقدمة على الشيخين لايعتمد شيئ الا بعد مزيد الفحص والتحرى حتى يغلب على الظن أنه المذهب ولايفتى بتتابع كتب متعددة على حكم واحد فان هذه الكثيرة قد تنتهى الى واحد: هذا كله فيما لم يتعرض له الشيخان ولاأحدهما والا فالمعتمد ما اتفقا عليه اى مالم يجمع عليه متعقبو كلاهما على أنه سهو فان اختلفا فالنووى فان وجد للرافعى ترجيح دونه فهو اهـ
(7) الإتقان ( الجزء الأول , ص/ 105 ) ونصه :
الفائدة الثانية 1312 الإجازة من الشيخ غير شرط التصدى للإقراء والافادة فمن علم من نفسه الأهلية جاز له ذلك ولو لم يجزه احد وعلى ذلك السلف الأولون والصدر الصالح وكذلك فى كل علم وفي الإقراء والإفتاء خلافا لما يتوهمه الأغبياء من اعتقاد كونها شرطا وانما اصطلح الناس على الإجازة لأن أهليةالشخص لايعلمها غالبا من يريد الاخذ عنه من المبتدئين ونحوهم لقصور مقاصدهم عن ذلك والبحث عن الاهلية قبل الأخذ شرط فجعلت الاجازة كالشهادة من الشيخ للمجاز بالأهلية
(8) الفتاوى الحديثية ( ص/77 ) ونصه :
ثم الكيفية المحصلة لهذا الارتباط تختلف الشيخ فيها- الى ان قال- حتى قيل الطرق الى الله بعدد انفاس الخلائق وليتعين على الموفق ايضا ان لايدخل تحت حيطة احد الابعدان يقهره حاله او يعلم منه الاحاطة بعلمي الشريعة والحقيقة اهـ
(9) الأنوار القدسية ( ص/ 26 ) ونصه :
وأماثمرة التلقين الخاصة الذى هو تلقين السلوك بعد الدخول في سلسلة القوم فصورته ان الشيخ يتوجه الى الله تعالى ويفرغ على المريد من قوله لااله الاالله من جميع ما قسم له من علوم الشريعة المطهرة اهـ
Posted by Uswah On 9:45 PM No comments

0 komentar:

Posting Komentar

Silahkan Ajukan Pertanyaan atau Tanggapan Anda, Insya Allah Segera Kami Balas

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

Arsip Blog